مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

849

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

ثمّ ضرب عنقه رجل يقال له بكير بن حمران ، ثمّ ألقى رأسه إلى أسفل القصر ، وأتبع رأسه بجسده . وقتل يوم الأربعاء لتسع مضين من ذي الحجّة ، وذلك يوم عرفة سنة ستّين ، وكان ذلك بعد مخرج الحسين من مكّة قاصدا أرض العراق بيوم واحد . ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 157 ، 158 فلمّا أصبح [ من ليلة دخوله الكوفة ] جمع النّاس ، فصال ، وجال ، وقال ، فطال ، وأرعد ، وأبرق « 1 » ، ومسك جماعة من أهل الكوفة ، فقتلهم في السّاعة « 1 » ، ثمّ إنّه تحيّل عليهم حتّى ظفر بمسلم بن عقيل فمسكه وقتله . « 2 » ابن الصّبّاغ ، الفصول المهمّة ، / 185 - عنه : الشّبلنجي ، نور الأبصار ، / 257 وقتله . « 3 » ابن حجر الهيتمي ، الصّواعق المحرقة ، / 117 فأمر به ، فقتل ، وألقي من أعلى القصر ، وكان ذلك يوم الثّلاثاء لثلاث مضين من ذي الحجّة ، وقيل : يوم الأربعاء لثمان مضين من ذي الحجّة سنة ستّين من الهجرة . تاج الدّين العاملي ، التّتمّة ، / 78

--> ( 1 - 1 ) [ حكاه عنه في نفس المهموم ، / 94 ] . ( 2 ) - وشامي كه از رحمت الهى بىنصيب بود ، بر آن حركت شنيع اقدام نموده ، مانند مدهوشان از بأم پايان آمد وعبيد اللّه از وى پرسيد كه : « تو را چه مىشود كه تغييرى تمام به حال تو راه يافته است ؟ » جواب داد كه : « چون مسلم را كشتم ، مردى ديدم كه در برابر من آمد در غايت سواد لون وكراهت منظر وانگشت خود را به دندان مىگزيد وبه قولي لب خويش را به دندان گرفته بود ومن از آن شخص چنان ترسيدم كه مدت العمر از هيچ‌چيز همچنان نترسيده بودم . » ابن زياد متبسم شده گفت : « چون كارى به خلاف عادت خود كرده‌اى ، دهشتي بر تو استيلا يافته . هيچ باك نيست . » در روضة الشهدا مسطور است كه روايت أصح آن‌كه پسر بكير بن حمران مسلم را شهيد كرده ، سرش پيش ابن زياد برده وتنش را از بأم قصر به زير انداخت . خواند أمير ، حبيب السّير ، 2 / 45 ( 3 ) - ومسلم بن عقيل را بدرجه شهادت رسانيد . جهرمى ، ترجمه صواعق المحرقة ، / 341